الفيض الكاشاني

41

خلاصة الأذكار واطمئنان القلوب

الشرائع عند عدّه المعاصي - : « ومنها البناء رياء وسمعة . . . إلى أن قال : « والنياحة بالباطل والاستماع إليها ، والغناء بما فيه ترجيع وإطراب على المشهور ، سواء كان بمجرد الصوت أو انضم به من الآلات . واستدلوا عليه بالأخبار التي فسر فيها لهو الحديث وقول الزور في الآيتين « 1 » بالغناء فزعموا أنّ المراد ما يشتمل على ترجيع واطراب . وبما ورد في الخبر ان استماع الغناء واللهو ينبت النفاق في القلب . « 2 » وفي آخر أنه مما أوعد اللّه عليه النار « 3 » وتلا الآية الأولى . وفي الآخر : المغنية ملعونة ، ملعون من أكل كسبها . « 4 » وفي آخر : شراؤهن حرام وبيعهنّ حرام وتعليمهن كفر واستماعهن نفاق . « 5 » وفي آخر : وثمنهنّ سحت . « 6 » ومنهم من استثنى من الممنوع منه ما يكون في العرائس لما في الصحيح : « أجر المغنية التي تزف العرائس ليس به بأس وليست بالتي يدخل عليها الرّجال . « 7 »

--> ( 1 ) اى الآيتين : 6 من سورة لقمان : 31 و 30 من سورة الحج : 22 . ( 2 ) « الوافي » ج 3 ، ص 34 . ( 3 ) « من لا يحضره الفقيه » ج 4 ، ص 41 ، ح 6 ، والآية 6 من سورة لقمان : 31 وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ . . . . ( 4 ) « الفروع من الكافي » ج 5 ، ص 120 ، ح 6 ؛ « الاستبصار » ج 3 ، ص 61 ، ح 3 . ( 5 ) نفس المصدر ، ح 5 ؛ « الاستبصار » ج 3 ، ص 61 ، ح 1 . ( 6 ) نفس المصدر ، ح 7 ؛ « الاستبصار » ج 3 ، ص 61 ، ح 4 . ( 7 ) « الوافي » ج 3 ، ص 33 .